حوّلت الرسامة مرَح خالد الزعانين (18 عامًا) خيمة نزوحها في مدينة غزة إلى مساحة فنية صغيرة، مستندة إلى موهبتها في الرسم منذ الطفولة.
وخلال العدوان الإسرائيلي على غزة، ازداد ارتباطها بالرسم، الذي اتخذته ملاذًا شخصيًا من قسوة الواقع. وتواصل مرح شغفها بالفن متحدّية جميع العوائق والظروف الصعبة.






