بيت لحم 5-6-2026 وفا- أعاد باحثو مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة إطلاق أكبر بومة في فلسطين إلى الطبيعية، بعد أن عثر عليها وليد حنا مرة، في محجر لعائلته، في بيت لحم.
وأكد مدير محطات مراقبة وتحجيل الطيور الباحث ميشيل فرهود، أنهم وجدوا فرخ البومة، قبل نحو ثلاثة أسابيع، وقدما لها الرعاية.
وأعاد باحثو مركز التعليم البيئي إطلاق البومة إلى الطبيعة، بعد اكتساء جسمها بالريش، وأصبحت جاهزة للعودة إلى الطبيعة، قبل أن يجري تحجيلها.
وأكد المركز أهمية حماية الطيور، وتفادي صيدها الجائر، والكف عن تدمير موائلها، والابتعاد عن صيدها الجائر.
يشار إلى أن المركز يتعاون بشكل مستمر مع سلطة جودة البيئة، والشرطة البيئية، والمواطنين حماة الطبيعة في متابعة الحيوانات ومنها الطيور المحتجزة بشكل غير قانوني، وإعادة تأهيلها وإطلاق من جديد إلى الطبيعة، كون ذلك يقدم رسالة مهمة للحفاظ على التنوع الحيوي، وعدم المساس بالتوازن البيئي، بالنظر إلى فوائد الطيور في المكافحة العضوية للآفات.
ودعا المدير التنفيذي للمركز سيمون عوض، المواطنين إلى التواصل مع المركز في حال عثورهم على طيور مصابة، لإعادة تأهيلها وتحريرها إلى موائلها.
ــــ
ع.ش/ر.ح


