رام الله 7-5-2026 وفا- شارك وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، اليوم الخميس، في أعمال المؤتمر العلمي الدولي السنوي الثاني عشر بعنوان: "رؤى وأفكار لقضايا ساخنة في التعليم العربي: نحو تعليم عربي تنافسي"، الذي نظَّمته الجمعية الأردنية للعلوم التربوية بالتعاون مع الجامعة الأردنية، برعاية رئيس الجامعة أ. د. نذير عبيدات، وبمُشاركة رئيس الجمعية الأردنية للعلوم التربوية د. راتب السعود.
وأكد برهم في كلمته أنَّ فلسطين تعيش واقعاً سياسياً واقتصادياً بالغ الصعوبة، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية والعدوان المُستمر بحق قطاع التعليم، مُشيراً إلى أنَّ الاحتلال دمَّر نحو 85% من الأبنية الجامعية في قطاع غزة، إضافةً لتدمير 293 مدرسة من أصل 307 مدارس، إلى جانب مُواصلة الاعتداءات والانتهاكات بحق المُؤسَّسات التعليمية في الضفة الغربية بما فيها القدس.
وأوضح أنَّ ما يتعرض له القطاع التربوي الفلسطيني يندرج ضمن سياسة مُمنهجة تستهدف تدمير العملية التعليمية وحرمان الطلبة من حقهم الأساسي في التعليم، مؤكداً أنَّ الوزارة تواصل العمل رغم التحدّيات للحفاظ على استمرارية التعليم وتعزيز صموده.
واستعرض برهم أبرز الخطوات التطويرية التي تقودها الوزارة للارتقاء بقطاع التعليم الفلسطيني وتجويد مُخرجاته، وفي مُقدِّمتها تبني خطة "التعليم من أجل التنمية"، التي تشمل التوجه للتعليم المفتوح، وتعزيز التعليم المهني والتقني بما يُواكب مُتطلَّبات التنمية وسوق العمل، والعمل على تطوير واعتماد نظام جديد للثانوية العامة، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، لافتاً إلى أنَّ تطوير المشاغل والمختبرات أصبح ضرورة لإعداد جيلٍ قادرٍ على الانخراط في سوق العمل والتميّز فيه.
كما أشار برهم إلى عمل الوزارة على تطوير وتحديث البرامج الأكاديمية والمناهج المدرسية في مؤسسات التعليم العالي بما يُواكب التطورات في المجال التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، إضافةً للعمل على تطوير الكوادر الأكاديمية من خلال تدريبهم وتحفيزهم على مُواكبة هذه التطورات المتسارعة.
وتابع: "التحديات كبيرة، لكن إرادة التطوير أيضاً كبيرة، وسنواصل مسيرتنا التطويرية التي تُسهم في بناء الدولة الفلسطينية ومُؤسَّساتها رغم التحدّيات التي يفرضها الاحتلال".
وأشاد الوزير برهم بهذا المؤتمر وأهميته، إذ يجمع نخبةً من القادة التربويين والباحثين من مختلف الدول العربية، شاكراً الجامعة الأردنية والجمعية الأردنية للعلوم التربوية على جهودهم في عقد المؤتمر.
ــ
إ.ر


