بروكسل 6-5-2026 وفا- عقدت اللجنة المعنية بممارسه الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف مؤتمرا لمنظمات المجتمع المدني الأوروبية في بروكسل، بمشاركة واسعة، تناول أنشطة هذه المنظمات حول دعم حقوق الشعب الفلسطيني في أوروبا.
وفي كلمته خلال الافتتاح، ثمن رئيس اللجنة، سفير السنغال لدى الأمم المتحدة كولي سيك، دور منظمات المجتمع المدني في أوروبا على جهودها، والمساهمة في وقف حرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني، خاصة في قطاع غزه، ومساندة حقوقه غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حق تقرير المصير.
وطالب بزيادة الجهود في هذا السياق، وصولا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني، وتجسيد حل الدولتين على الأرض، عبر استقلال دولة فلسطين، على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
من ناحيته، ثمن مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، الدور الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني الأوروبي في بلدانها، والتغييرات الفعالة في تغيير الرأي العام الأوروبي، وآثاره على حكومات وبرلمانات أوروبا، والاتحاد الأوروبي بجميع مكوناته والإنجازات التي تمت في هذا الشأن.
ودعا الجميع لمضاعفة الجهود، لتحقيق المزيد من التغييرات الجوهرية في التعاطي مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، لاحترام وتنفيذ بنود القانون الدولي، وفتوى محكمة العدل الدولية بشكل كامل وشامل.
وتم خلال المؤتمر عقد جلستين صباحية وأخرى مسائية، حيث شملت مداخلات لخبراء ونشطاء وقيادات من مكونات المجتمع المدني وبرلمانيين وممثلين قانونيين، ورموز منظمات مثل أمينستي، وأوكسفام وغيرهم من بلدان مختلفة من أوروبا.
كما جرى مناقشة تطبيق الاتحاد الأوروبي لتعليق الاتفاقية التجارية مع إسرائيل، بسبب انتهاكها لبنود الاتفاقية الملزمة لها، باحترام قوانين حقوق الإنسان الدولية التي أقرت غالبية دول الاتحاد أن إسرائيل تنتهكها.
وأجمع المشاركون على ضرورة التواصل والمزيد من الجهود، وإشراك النقابات العمالية الأوروبية فيها، نظرا لمواقفها المتقدمة والعملية خاصة في عدم المشاركة في تحميل السفن التي يراد لها حمل السلاح لإسرائيل.
ـــ
ر.ح


