رام الله 1-7-2026 وفا- بحثت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، مع السفير التركي لدى دولة فلسطين إسماعيل جوبان أوغلو، آخر المستجدات السياسية والميدانية في ظل تصاعد عدوان الاحتلال على أبناء شعبنا.
واستعرضت غنام خلال اللقاء الذي حضره القائم بأعمال وكالة التنسيق والتعاون التركية (تيكا) في فلسطين رامي صب لبن، ما تتعرض له المدن والقرى الفلسطينية، لا سيما محافظة رام الله والبيرة وقراها الشرقية، من عدوان تنفذه قوات الاحتلال وعصابات المستعمرين، ضمن منظومة واحدة وسياسة ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني على أرضه
كما تطرقت إلى الأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة التي يعيشها شعبنا نتيجة سياسات الاحتلال القائمة على احتجاز وقرصنة أموالنا، وفرض الحصار المالي والاقتصادي، بحجة صرف مخصصات عائلات الشهداء والاسرى والجرحى، واستهداف المناهج، الأمر الذي يفاقم معاناة المواطنين ويؤثر في مختلف القطاعات الحيوية، خاصة الموظفين.
وأكدت غنام عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين الفلسطيني والتركي، مثمنة الدعم السياسي والتنموي الذي تقدمه تركيا، حكومة وشعباً، لفلسطين، مشددة على أهمية دور تركيا في فضح جرائم الاحتلال والضغط لوقف جرائمه بحق أبناء شعبنا، وما يتعرض له أسرانا في سجون الاحتلال من انتهاكات وإجراءات عنصرية متصاعدة بقرار من المستوى السياسي المتمثل بسموتريتش، ونتنياهو، وبن غفير.
وشددت على أن شعبنا موحد بكافة مكوناته مسلمين ومسيحيين وما زال ثابتاً على أرضه متمسكاً بحقوقه، وأن هذا الصمود يعكس إرادة وطنية وسياسية لا يمكن كسرها، في ظل تصاعد العدوان على أبناء شعبنا في غزة والضفة وتهويد القدس، وامتداد التصعيد إلى كل المنطقة، إلى جانب محاولات استهداف تركيا ودورها الإقليمي، وما يتردد بهذا الشأن في الإعلام العبري.
بدوره، أكد السفير التركي دعم بلاده المتواصل للشعب الفلسطيني في مختلف المحافل الدولية السياسية والإنسانية والقضائية، مشيراً إلى دور بلاده في دعم جنوب أفريقيا في قضية ارتكاب الاحتلال جرائم الابادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية.
وأوضح أوغلو أن تركيا، ومن خلال علاقاتها مع الولايات المتحدة، تحرص على إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة على الدوام، مؤكداً أنها ستكون أحد الملفات الرئيسية على جدول أعمال اجتماع حلف الناتو المقرر عقده في إسطنبول الأسبوع المقبل.
وفي هذا الصدد، شدد على أن تركيا تواصل بحث القضية الفلسطينية مع الدول الأوروبية، بما يضمن موقفاً أوروبياً موحداً تجاه جرائم الاحتلال وعصابات المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني.
كما ناقش الجانبان سبل تعزيز الشراكة في البرامج التنموية التي تنفذها وكالة "تيكا" لدعم الشباب والمرأة، إلى جانب تطوير الحدائق والمساحات الخضراء في محافظة رام الله والبيرة، باعتبارها المتنفس للمواطنين في ظل الحصار والإغلاقات والعدوان المتواصل.
وفي ختام اللقاء، أكدت غنام جاهزية المحافظة للشراكة، معربة عن شكرها لتركيا ووكالة "تيكا" على دعمهما المتواصل لشعبنا، مشيرة إلى أن ذلك ينسجم مع خطة المحافظة، وبتوجيهات من سيادة الرئيس محمود عباس، لتطوير الحدائق والمساحات الخضراء، وتعزيز صمود أبناء شعبنا.
ـــــــــ
س.ك


