أهم الاخبار
الرئيسية ثقافة
تاريخ النشر: 08/06/2026 06:57 م

عرض فيلم "جنين جنين" في طولكرم

 

طولكرم 8-6-2026 وفا- نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم، بالتعاون مع جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والمجلس الاستشاري الثقافي في المحافظة، عرضاً لفيلم "جنين جنين" للمخرج والفنان الفلسطيني الراحل محمد بكري، بمشاركة نخبة من المثقفين والأكاديميين والكتاب والفنانين والمهتمين بالشأنين الثقافي والوطني.

وتأتي هذه الفعالية في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحضور الثقافي الوطني وإحياء الأعمال الفنية الفلسطينية التي وثقت محطات مفصلية من تاريخ الشعب الفلسطيني، إلى جانب تكريس الثقافة كأداة للدفاع عن الذاكرة الوطنية وصون الرواية الفلسطينية في مواجهة محاولات التزييف والطمس.

وأكد مدير مكتب وزارة الثقافة في طولكرم منتصر الكم، في كلمته خلال الفعالية، أن عرض فيلم "جنين جنين" يندرج في إطار مسؤولية المؤسسات الثقافية تجاه الحفاظ على الإرث الإبداعي الفلسطيني وإبراز الأعمال الفنية التي وثقت معاناة الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل الحرية والاستقلال.

وأشار إلى أن الفيلم يشكل وثيقة بصرية وإنسانية مهمة تسجل جانباً من الأحداث التي شهدها مخيم جنين خلال الاجتياح الإسرائيلي، وما تعرض له السكان المدنيون من معاناة وانتهاكات، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال تسهم في نقل الحقيقة الفلسطينية إلى الأجيال المتعاقبة وإلى الرأي العام العالمي.

وأضاف أن الثقافة الفلسطينية كانت وما زالت إحدى ركائز الصمود الوطني، وأحد أهم عناصر الحفاظ على الهوية والانتماء، مشدداً على أهمية استمرار الأنشطة الثقافية والفنية التي تعزز الوعي الوطني وتدعم المبدعين الفلسطينيين وتكرس حضور الرواية الفلسطينية في مختلف المحافل.

من جانبه، قال الشاعر محمد علوش، إن تنظيم هذه الفعالية يأتي وفاءً لمسيرة المبدع الراحل محمد بكري، الذي كرّس جانباً مهماً من تجربته الفنية والثقافية للدفاع عن قضايا شعبه ونقل معاناة الفلسطينيين وصمودهم إلى شعوب العالم.

وأوضح أن فيلم "جنين جنين" تجاوز حدود العمل السينمائي التقليدي ليصبح شهادة وطنية وإنسانية توثق جانباً من معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال، وتسلط الضوء على ما شهده مخيم جنين من أحداث، رغم ما تعرض له الفيلم وصانعه من حملات تحريض وملاحقة ومحاولات للتشويه والمنع.

وشدد علوش على أن الأدب والفن والسينما تمثل أدوات مؤثرة في معركة الوعي والرواية، وأن الثقافة الوطنية تشكل إحدى ركائز النضال الفلسطيني في مواجهة سياسات الاحتلال ومحاولات طمس الهوية الوطنية والتاريخ الفلسطيني، مؤكداً أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والأهلية والقوى الوطنية لدعم الحراك الثقافي وحماية الذاكرة الجماعية للشعب الفلسطيني.

وتخلل الفعالية نقاش موسع بين الحضور تناول الأبعاد السياسية والإنسانية والفنية للفيلم، والدور الذي أداه في توثيق مرحلة مهمة من تاريخ الشعب الفلسطيني، حيث أكد المشاركون أن الإنتاج الثقافي الفلسطيني يشكل أحد أشكال المقاومة الثقافية وحفظ الذاكرة الوطنية.

ــــــــ

هـ.ح/ ف.ع

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا