رام الله 5-6-2026 وفا- أكدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) أنّ شعبنا العربيّ الفلسطينيّ لن يغادر أرض وطنه، وسيظل متجذرًا فيها، مُحبطًا لكافّة المشاريع الكولونياليّة- الاستعماريّة الإسرائيليّة الرامية إلى فرض مخططات الضمّ والتهجير، مؤكّدةً أنّ شعبنا الذي لم ولن يُذعن لمخططات الاحتلال ومشاريعه التآمريّة، سيواصل ممارسة حقّه المشروع في الدفاع عن وجوده وأرضه وحقوقه الوطنيّة التاريخيّة.
وقالت (فتح) في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، اليوم الجمعة، لمناسبة الذكرى الـ(59) لنكسة حزيران عام (1967) أنّ شعبنا لن يتنازل أو يساوم على حقوقه التاريخيّة، وسيظل محافظًا على ثوابته الوطنيّة، وحقّه في تجسيد دولته الفلسطينيّة كاملة السّيادة وعاصمتها القدس .
وأضافت (فتح) أن هذه الذكرى تتزامن وما يتعرض له شعبنا الفلسطينيّ في قطاع غزّة والضفة الغربيّة، بما في ذلك العاصمة القدس من حرب إبادة يشنّها جيش الاحتلال، والتي نجم عنها استشهاد عشرات الآلاف، وتدمير الأحياء السكنية، ودور العبادة، ومراكز الإيواء، والمستشفيات، وكافّة مرافق الحياة، يُضاف إلى ذلك، سياسة التجويع الممنهج، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية في مسعًى لتطبيق مخططات التهجير والضم.
وأكدت أن منظومة الاحتلال الاستعماريّة تسعى إلى تطبيق جوهر مشروعها التهجيريّ لشعبنا الذي سيظل متشبثا بأرضه رافضًا التقهقر أو الرحيل، وتابعت أن مسيرة الكفاح الوطنيّ لشعبنا أثبتت بما لا يدع مجالا للشك إصراره على مواصلته للنضال والمقاومة حتى انتزاع حقوقه الوطنيّة المشروعة، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وبيّنت (فتح) أن شعبنا اتخذ مع طلائعه من المناضلين المبادرة في الدفاع عن حقوقه، ممارسًا حقه في تقرير المصير، ومحافظًا على قراره الوطني المستقل، موجهةً التحايا المملوءة بالفخر والاعتداد إلى أرواح شهداء شعبنا الذين قدموها قربانًا لحريّة فلسطين واستقلالها وانعتاقها من آخر احتلال في العالم.
ـــ
ي.ط


