رام الله 30-3-2026 وفا- وقعت وزارة الزراعة وبلدية البيرة، اليوم الإثنين، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات الزراعة والتنمية البيئية، وذلك من خلال إنشاء مشتل حرجي مركزي في مدينة البيرة، بهدف دعم صمود المزارعين وتعزيز الغطاء النباتي، خاصة في ظل التحديات التي تواجه القطاع الزراعي.
ويهدف المشروع إلى إنتاج نحو 50 ألف شتلة على مساحة 2 دونم، تشمل الأشجار الحرجية والرعوية والزينة والنباتات الأصيلة وأشتال الزيتون، بما يسهم في جهود التشجير، استصلاح الأراضي، تأهيل المراعي، ودعم الثروة الحيوانية.
وأكد وزير الزراعة رزق سليمية أن هذه الخطوة تأتي في مواجهة التدمير الذي يتعرض له القطاع الزراعي من قبل الاحتلال واعتداءات المستعمرين، مشددًا على أن "ماء، غذاء، بقاء" تمثل معادلة الصمود الفلسطيني في هذه المرحلة. وأضاف سليمية أهمية تعزيز الزراعة المنزلية، وإعادة تدوير مخلفات الأسواق، وإدارة الموارد المتاحة بكفاءة، في ظل نقص الأعلاف والمبيدات والأسمدة، مؤكداً على خبرات الشعب الفلسطيني في مواجهة هذه التحديات.
من جهته، أكد رئيس بلدية البيرة إسلام الطويل أهمية إنشاء المشتل المركزي لتعويض المشتل الذي تم تدميره في قرية كفر مالك، مشيراً إلى أن المشروع سيتيح توزيع أشتال الأشجار على المزارعين المتضررين وكل من يرغب بالزراعة، وتشجيع الزراعة المنزلية، واستغلال الأراضي غير المزروعة لتعزيز صمود أصحابها.
وتشمل مذكرة التفاهم التعاون في إنتاج الكومبوست من النفايات العضوية، وتنفيذ برامج الإرشاد الزراعي والخدمات البيطرية، وإطلاق مبادرات في الزراعة الحضرية وإنتاج الغذاء، بما يعزز الأمن الغذائي والاستدامة البيئية.
وجاء توقيع المذكرة تزامناً مع إحياء يوم الأرض الفلسطيني، تأكيداً على التمسك بالأرض وتعزيز صمود المزارعين في مواجهة التحديات.
ـــــــ
ف.ع


