أهم الاخبار
الرئيسية منظمة التحرير
تاريخ النشر: 30/03/2026 10:02 ص

المجلس الوطني: معركتنا مع الاحتلال معركة وجود والأرض هي جوهر هويتنا ونضالنا

 

رام الله 30-3-2026 وفا- قالت رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني، إن ذكرى يوم الأرض الخالد تشكل نقطة تحول في تاريخ النضال الوطني، وتجسد رمزا للصمود والمقاومة في وجه محاولات الاقتلاع والتهجير، مشددة على أن الأرض ستبقى جوهر الهوية الفلسطينية وبوصلة الكفاح الوطني.

وأضاف المجلس في بيان صدر عنه، اليوم الإثنين، لمناسبة الذكرى السنوية ليوم الأرض: "أن شعبنا يقف اليوم أمام واحدة من أخطر المراحل التي تمر بها قضيته الوطنية، في ظل تصعيد غير مسبوق يستهدف الوجود الفلسطيني أرضاً وشعباً وهوية، عبر مشاريع تصفية شاملة وتطهير عرقي وإبادة جماعية".

وأوضح أن ما يتعرض له شعبنا في قطاع غزة من حرب إبادة وتدمير شامل، قضت على معالم الحياة وأدت إلى عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين والحصار الإرهابي الذي تسبب حالة من البؤس والموت البطيء، وما تشهده الضفة الغربية من تسارع محموم في وتيرة الاستيطان والاستيلاء على الأراضي وتهجير السكان، ما يعكس بوضوح جوهر المشروع الاستعماري الإحلالي الذي تنفذه حكومة اليمين المتطرفة مستندة إلى غطاء سياسي وأمني يوفر الحماية لعصابات المستعمرين الإرهابية التي تمارس أبشع أشكال العنف المنظم بحق أبناء شعبنا خاصة في القدس وسائر المدن والبلدات الفلسطينية.

وحذر المجلس من "مؤامرة كبرى" تستهدف تصفية القضية الفلسطينية عبر مخططات الضم والتهويد، ومحاولة فصل الضفة عن قطاع غزة، وفرض واقع ديمغرافي وجغرافي قسري يهدف إلى شرعنة التهجير وتفريغ الأرض من سكانها الأصليين.

وتطرق البيان إلى الانتهاكات الخطيرة في المدينة المقدسة، لافتاً إلى أن سلطات الاحتلال تواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين وتصعد من إرهاب المستعمرين في القدس، في محاولة لفرض واقع تهويدي جديد وطمس الهوية العربية الإسلامية للمدينة، وهو ما يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وشدد على أن هذه السياسات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتعد تحديا سافرا للإرادة الدولية وللقيم الإنسانية، وتؤكد أن حكومة الاحتلال ماضية في نهجها العدواني دون اكتراث بأي مساءلة أو محاسبة.

وأكد المجلس الوطني تحميل المجتمع الدولي المسؤولية القانونية والأخلاقية عن صمته تجاه جرائم الإبادة والتطهير العرقي التي يتعرض لها شعبنا والدعوة إلى تحرك فوري وفاعل لوقف هذه الجرائم، كذلك رفض كافة مخططات الضم والتهجير القسري والتأكيد على بطلانها وعدم شرعيتها وفق القانون الدولي، وضرورة محاسبة قادة الاحتلال والمستعمرين المتورطين في جرائم الحرب أمام المحاكم الدولية.

وشدد على التمسك بالحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا ووحدة الاراضي الفلسطينية غزة والضفة الغربية والقدس حدود الدولة الفلسطينية حق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وتعزيز صمود شعبنا ودعم المقاومة الشعبية الشاملة في مواجهة سياسات الاحتلال والاستيطان.

وأعرب عن رفض أي محاولات لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والاسراع في تعزيز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بما يعزز القدرة على مواجهة التحديات المصيرية.

ودعا المجلس الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد حملات المقاطعة والمساءلة الدولية ضد الاحتلال ورفض كافة أشكال التطبيع معه.

ـــــ

م.ع

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا