أهم الاخبار
الرئيسية أخبار دولية
تاريخ النشر: 06/01/2026 05:56 م

"يونا" يطلق "إعلان جدة 2025 لتمكين الشباب والتنمية والسلام"

 

جدة 6-1-2025 وفا- نظم اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، اليوم الثلاثاء، لقاء تعريفيا بالهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان، وأطلق "إعلان جدة 2025 لتمكين الشباب والتنمية والسلام"، بالشراكة مع الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان.

ويهدف اللقاء إلى التعريف برسالة الهيئة واختصاصاتها، واستعراض رؤيتها في دعم قضايا الشباب والتنمية والسلام، وتعزيز التكامل بين العمل الحقوقي والإعلامي في دول منظمة التعاون الإسلامي.

وأشار المدير العام لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، محمد اليامي، خلال افتتاح اللقاء وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، إلى الدور الفاعل للمؤثرين ووسائل الإعلام في نقل الأخبار، وتحملهم أعباء المسؤولية الإعلامية على الصعيد العالمي، وتسليط الضوء على الأنشطة البارزة للسلام وتعزيز الدور الإعلامي التنسيقي لاتحاد وكالات أنباء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

وأكد أهمية وسائل الإعلام كمصدر موثوق في التوعية بقضايا الشباب وحقوق الإنسان عموما، وعرض الإنجازات التي تحققها الدول الأعضاء في هذا المجال، وجهودها المستمرة في النهوض بالإنسان في جميع المجالات.

من جهته، استعرض المدير التنفيذي للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان، هادي اليامي، الأدوار المحورية للهيئة، مؤكدا أهميتها في حماية القيم العالمية لحقوق الإنسان، ودور الإسلام في بناء عالم يقوم على التعايش والانسجام.

ولفت إلى استقطاب الهيئة لأكثر من 23 خبيرا عالميا وإقليميا من المتخصصين المتقدمين في مجالاتهم، سواء من خلال المؤسسات المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، أو من خلال خبراء من الأمم المتحدة.

وتطرق اليامي، إلى رؤية الهيئة المستقبلية التي تسعى إلى تعزيز الأثر المؤسسي وتحقيق فاعلية مستدامة، مستعرضا مبادراتها المنسجمة مع خطتها الاستراتيجية الساعية إلى إطلاق موقع إلكتروني تفاعلي لتعزيز التواصل مع الدول الأعضاء والجمهور، وتطوير مركز الأبحاث والدراسات لدعم سياسات حقوق الإنسان، وإصدار مجلة نصف سنوية لتغطية ملفات حقوق الإنسان ومستجداتها، وتعزيز التحول الرقمي في جميع مجالات عمل الهيئة.

وأوضح أن "إعلان جدة 2025 لتمكين الشباب والتنمية والسلام"، هو أول إعلان لحقوق الإنسان على مستوى منظمة التعاون الإسلامي، ويركز بشكل خاص على الشباب ودورهم، ويجمع بين القيم الإسلامية والمعايير العالمية، ويتضمن توجيهات عملية قابلة للتنفيذ، بما يعزز اتساق السياسات في جميع أنحاء دول المنظمة، ويؤكد على اعتبار الشباب قوة محركة في دعم جهود بناء السلام وتحقيق التنمية المستدامة.

وبين أن الإعلان يرتكز على ثلاثة محاور أساسية: هي تمكين الشباب من خلال التعليم والمشاركة وبناء القدرات وتوفير الفرص العادلة، والتنمية الشاملة بوصفها حقا إنسانيا وأداة وقائية للحد من النزاعات، والسلام المستدام عبر إشراك الشباب في الوقاية من النزاعات وبناء السلام في مراحل ما بعد الصراع والمساهمة في حماية المجتمعات وإعادة بنائها بعد النزاعات.

وأكد أن أهمية هذا الإعلان تكمن في ربطه بين حقوق الإنسان وأجندة الشباب والتنمية والسلام، بما ينسجم مع أولويات الدول الأعضاء والمؤسسات الوطنية، ويفتح الباب أمام مبادرات عملية وشراكات مستقبلية واعدة، وأن إعلان جدة 2025 لا يمثل نهاية المسار، بل هو بداية لالتزام جماعي بتمكين الشباب، من خلال تطوير التدابير والتشريعات في الدول الأعضاء، بما يضمن انعكاس هذه السياسات مستقبلًا في أدوار ملموسة وواضحة للشباب في مجتمعاتهم.

ــ

إ.ر

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا