الناصرة 5-1-2026 وفا- قُتل أب شاب (39 عاما) وابنه الفتى (15 عاما) من جرّاء تعرّضهما لإطلاق نار في جريمة ارتُكبت في مدينة الناصرة بأراضي عام 48، مساء اليوم الإثنين، ليصل بذلك إلى 6، عدد ضحايا جرائم القتل المُرتكَبة في المجتمع الفلسطيني، منذ بدء العام الجاري؛ توفي اثنان منهم متأثّريْن بجراحيهما.
وأفادت مصادر محليّة بأن ضحيّتي الجريمة هما أدهم نظيم نصار (39 عاما) وابنه نظيم، الذي لم يتجاوز بعد عامه الـ16.
وقد ذكرت المصادر أنهما قُتلا خلال عملهما، بتركيب الكاميرات.
وتُظهر المعطيات أن الغالبية الساحقة من جرائم القتل تُرتكب بأراضي 48، من دون أن تُقابل باستجابة حقيقية من قِبل الشرطة الإسرائيلية، التي تتقاعس عن أداء دورها، وتتواطأ؛ ما أتاح لعصابات الإجرام أن تتغلغل وتفرض سطوتها على الأحياء بالبلدات العربية، مستغلّة غياب الردع، وغياب الحلول المؤسّسية.
وسجّل العام الماضي، أعلى معدّل لجرائم قتل النساء بـ23 جريمة، وهو الرقم الأعلى على الإطلاق، بالإضافة إلى تسجيل 12 جريمة قتل لقاصرين دون سن الثامنة عشرة، إلى جانب أبرياء قضوا برصاص طائش أو نتيجة أخطاء قاتلة في التشخيص، بالإضافة إلى من قُتلوا برصاص الشرطة، في مشهد يومي يعكس مشاهد فوضى السلاح، واتساع دائرة الموت.
ــــــــــ
ف.ع


