أهم الاخبار
الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 26/01/2026 07:32 م

اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس تعود المواطنة نجاة عيد وتدين اعتداء المستعمرين في بيرزيت

رام الله 26-1-2026 وفا- عاد وفد من اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، اليوم الاثنين، المواطنة نجاة عيد (62 عاما)، للإطمئنان على حالتها الصحية بعد الاعتداء عليها من مستعمرين، في جريمة تعكس واقع الإرهاب المنظّم الذي يمارس بحق المدنيين الفلسطينيين تحت حماية قوات الاحتلال.

وضم الوفد عضو اللجنة الرئاسية موسى حديد، برفقة القائم بأعمال مدير عام اللجنة هديل مشرقي.

وأكدت اللجنة الرئاسية أنّ ما جرى في بيرزيت ليس حادثا عابرا ولا سلوكا فرديا، بل يأتي في سياق سياسة استعمارية عنصرية قائمة على العنف الممنهج، حيث يستهدف الإنسان الفلسطيني في أرضه وبيته ووجوده، مضيفة أن هذه الممارسات تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، وترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية، كما نصّت عليها اتفاقيات جنيف والمواثيق الدولية.

ودعت المجتمع الدولي، ومجلس حقوق الإنسان، والمحكمة الجنائية الدولية، والمؤسسات الأممية والكنسية والحقوقية كافة، إلى تحمّل مسؤولياتها، والخروج من دائرة الصمت، واتخاذ خطوات عملية وجادّة لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه، ووضع حد للإرهاب الاستعماري المتصاعد في الضفة الغربية بما فيها القدس.

وجددت اللجنة تأكيدها الكامل على مساندتها لأهالي بلدة بيرزيت وجميع المناطق الفلسطينية التي تتعرض لهجمات من المستعمرين، متمنية الشفاء العاجل للمواطنة عيد، مؤكّدةً أنّ كرامة الإنسان الفلسطيني وصموده في الدفاع عن أرضه وبيته ستبقى أقوى من كلّ محاولات الترهيب.

وكان مستعمر قد أقدم قبل يومين على إدخال أغنامه إلى أرض المواطنة نجاة عيد في بلدة بيرزيت، في انتهاك صارخ لحرمة الأرض والبيت، وعندما حاولت حماية أرضها ومنزلها ومنع هذا الاعتداء، تعرضت لهجوم مباشر، إذ قام المستعمر بدفعها وضربها بحجر، ما أدّى إلى إصابتها برأسها إصابة بالغة، كما تم التنكيل بأبنائها أثناء محاولتهم حمايتها، فيما احتجزت قوات الاحتلال جميع من تواجدوا في المكان، ومنعتهم من المغادرة، إلى حين تسليم أحد أبناء المواطنة عيد نفسه لجيش الاحتلال، في إجراءٍ يجسّد سياسة العقاب الجماعي والابتزاز بحقّ المدنيين، ويضاعف من جسامة الجريمة المرتكبة.

وعقب الاعتداء، تجمع عدد من المستعمرين وشنّوا هجمات متتالية على بلدة بيرزيت، واعتدوا على السكّان العزّل، في سياسة ترهيب جماعي واضحة، نُفّذت على مرأى ومسمع من قوّات الاحتلال، التي وفّرت الحماية للمعتدين.

ـــ

و.أ

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا