القدس 14-1-2026 وفا- تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ يوم الاثنين الماضي، حملة اقتحامات واسعة طالت منازل أسرى ومحررين وعائلات شهداء في مخيم شعفاط للاجئين وبلدة عناتا، شمال القدس المحتلة، ضمن عدوان عسكري تخلله مداهمات عنيفة واعتقالات واستدعاءات، إلى جانب تضييق شامل على السكان والمحال التجارية.
وذكرت محافظة القدس، مساء اليوم الأربعاء، أن قوات الاحتلال اقتحمت خلال عدوانها المتواصل على المخيم والبلدة، منزل الأسير المحرر ماجد أبو قطيش، المبعد إلى تركيا منذ عام 2011، واحتجزت هاتف والدته، وحاولت التواصل معه هاتفيًا دون جدوى، قبل أن تقوم بتصوير والدته وخلفها علم دولة الاحتلال وإرسال الصورة له عبر تطبيق "واتس آب".
كما داهمت القوات منزل الأسير المحرر محمد أبو قطيش، ابن شقيق ماجد، واعتقلته وحققت معه ميدانيًا، فيما جرى استدعاء والده إلى الحاجز العسكري.
وشملت الاقتحامات انتشارًا مكثفًا لقوات الاحتلال داخل المخيم والبلدة، ونصب حواجز، ومداهمة عشرات المنازل والمحال التجارية، مع مصادرة وإتلاف بضائع، وتحرير مخالفات بحق الأهالي والتجار، إضافة إلى تنفيذ اعتقالات واستدعاءات بحق الشبان والفتية.
وأفاد شبان أُفرج عنهم أن قوات الاحتلال استدعت بعضهم عبر الهاتف أو خلال اقتحام منازلهم، فيما جرى اعتقال آخرين واحتجازهم داخل غرف أقيمت عند الحاجز العسكري، حيث أُجبروا على الجلوس على الأرض وهم مقيدون، ومنعوا من الحديث، وتعرضوا للضرب والدفع خلال الاحتجاز والتحقيق.
وخلال الاقتحامات، عمدت قوات الاحتلال إلى رفع "أعلام إسرائيلية" كبيرة في أنحاء مخيم شعفاط، والتقاط صور داخل الأحياء، إلى جانب نشر تسجيلات مصورة لاقتحام المحال التجارية وإتلاف محتوياتها، في إطار سياسة ترهيب ممنهجة تستهدف سكان المخيم.
ــــ
ع.ف


