تضطر النازحة أم محمد ضهير، وهي أرملة وأم لثلاثة أطفال، إلى استخدام مياه البحر المالحة والملوثة كخيار وحيد لتسيير حياتها اليومية في ظل أزمة مياه حادة في قطاع غزة.
وأدى استخدام مياه البحر في الغسل والتنظيف، إلى انتشار طفح جلدي والتهابات شديدة في عيون أطفالها.





