رام الله 9-7-2026 وفا- نظم مركز الأبحاث الفلسطيني، في مقره بمدينة رام الله، اليوم الخميس، ندوة وجلسة حوار وطني، ضمت نحو مئة شخصية فلسطينية، في مقدمتهم أعضاء من اللجنتين المركزية لحركة "فتح" والتنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأعضاء من المجلسين الاستشاري والوطني، إلى جانب صناع الفكر والرأي، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، ومفكرين وكتاب وصحفيين، ورجال أعمال وشباب، وذلك في إطار جهد جماعي لمناقشة الآفاق المستقبلية للمرحلة القادمة والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.
واستهل رئيس مجلس إدارة المركز محمد اشتية الندوة بتشخيص للحالة الفلسطينية الراهنة، محذرا من أن الأراضي الفلسطينية "في حالة تتجه نحو الانفجار".
واحتل ملف قطاع غزة مساحة واسعة من مداخلات الحضور، شدد المشاركون على أن تعطيل إعادة الإعمار ليس مسألة فنية أو تمويلية بل أداة لإدامة التهجير وتكريس واقع الفصل، داعين إلى العمل على إفشال أي مشاريع تهجير والبدء الفوري بإعادة الإعمار بوصفه خطوة ضرورية للحفاظ على صمود الناس في القطاع.
وأكد المتحاورون التمسك بأن تبقى منظمة التحرير المرجعية الوحيدة لكل من غزة والضفة، بما يصون وحدة التمثيل الفلسطيني ويحول دون أي محاولة لفصل مسار غزة عن باقي الأرض الفلسطينية.
ووجه المشاركون دعوة صريحة إلى الدول العربية لدعم وكالة الأونروا والحفاظ على استمراريتها، باعتبارها شاهدا دوليا على قضية اللجوء وركيزة لخدمات ملايين اللاجئين، مؤكدين أهمية صون المخيمات كمكون اجتماعي ووطني جامع في ظل ما تتعرض له من استهداف متصاعد.
ـــــ
م.ع


