أهم الاخبار
الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 22/06/2026 02:24 م

الخليلي تؤكد أهمية الشراكة مع الهيئات المحلية في تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء

رام الله 22-6-2026 وفا- أكدت وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي، أهمية الشراكة مع الهيئات المحلية في تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء.

جاء ذلك خلال لقائها، اليوم الاثنين، رئيس بلدية بيتونيا ربحي دولة وعضوات المجلس البلدي، بحضور وكيلة الوزارة بثينة السالم وطاقم من الوزارة، كما التقت عضو مجلس بلدية أرطاس لبنى عايش.

وجرى خلال اللقاءين بحث واقع النساء واحتياجاتهن في المنطقتين، وسبل تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي لهن، وتطوير آليات التعاون المشترك لدعم قضاياهن.

واستعرضت الخليلي أبرز برامج الوزارة وجهودها على المستويين الوطني والدولي، بما يشمل العمل في مجالات التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء، وإطلاق المرصد الوطني لرصد العنف ضد المرأة، ومنصة "هند يوسف" الصديقة للأطفال، إضافة إلى جهود المناصرة الدولية التي تقودها الوزارة بالشراكة مع المؤسسات ذات العلاقة للدفاع عن حقوق المرأة الفلسطينية.

كما تطرقت إلى برنامج المبادرات الاقتصادية الذي تنفذه الوزارة من خلال دعم مؤسسات قاعدية وجمعيات نسوية، وفق دراسة احتياجات كل منطقة وطبيعة المشاريع المقترحة والفئات المستهدفة وأثرها المتوقع في المجتمع المحلي.

وأكدت الخليلي أن الوزارة تولي اهتماما خاصا بدعم المبادرات الإنتاجية المستدامة، مشيرة إلى إطلاق عدد من المبادرات الاقتصادية في محافظات الشمال، والإعلان مؤخرا عن 15 مبادرة جديدة في محافظة أريحا والأغوار، فيما يجري العمل على إطلاق مبادرات مماثلة في محافظات الوسط والجنوب.

من جانبه، أكد دولة أهمية الدور الذي تضطلع به وزارة شؤون المرأة في دعم النساء وتعزيز مشاركتهن في مختلف المجالات، مشيدا بحضور المرأة الفاعل في المجتمع وقدرتها على الإبداع والإنجاز أينما وُجدت.

كما أشار إلى أهمية وجود النساء في المجلس البلدي الحالي لما يمتلكن من خبرات وتخصصات متنوعة، تسهم في تطوير العمل البلدي والاستجابة لاحتياجات المجتمع.

وبين أن اللقاء يهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدية والوزارة وبحث فرص تنفيذ مشاريع مشتركة تخدم النساء في بيتونيا، معربا عن جاهزية البلدية للتعاون مع الوزارة في أي برامج أو مبادرات تسهم في تمكين النساء.

كما شدد المشاركون من البلدية على أهمية دعم الجمعيات النسوية، وتعزيز برامج التوعية، ومساندة النساء في تسويق منتجاتهن، وضمان استدامة المشاريع الاقتصادية الموجهة إليهن.

وخلال لقاء الوزيرة مع عضو مجلس بلدية أرطاس لبنى عايش، جرى استعراض التحديات التي تواجه المنطقة في ظل اعتداءات المستعمرين المتواصلة وانعكاساتها على النساء وأسرهن، إذ أكدت عايش حاجة النساء إلى مزيد من دعم المشاريع الصغيرة والبرامج الاقتصادية التي تعزز صمودهن.

كما أشارت إلى ما تتميز به أرطاس من إرث زراعي وتراثي يمكن البناء عليه لتطوير مشاريع ومنتجات نسوية تسهم في تحسين أوضاعهن الاقتصادية.

وتطرقت عايش إلى تجربتها في خوض الانتخابات البلدية، مؤكدة أهمية مشاركة النساء في الهيئات المحلية والمجالس البلدية باعتبارهن الأكثر قدرة على نقل احتياجات النساء والتعبير عنها والمساهمة في إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجههن.

وفي ختام اللقاءين، أكدت الخليلي استعداد الوزارة لدعم المؤسسات القاعدية والجمعيات النسوية التي تستوفي المعايير المطلوبة وتقدم أفكارا ومشاريع إنتاجية ذات أثر تنموي في مجتمعاتها المحلية، إذ تم الاتفاق على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة لاستقبال مقترحات المشاريع المقدمة من الجمعيات النسوية ودراستها، وبحث إمكانية دعم المبادرات القادرة على إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة النساء ومجتمعاتهن.

ـــــ

و.أ

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا