أهم الاخبار
الرئيسية أخبار دولية
تاريخ النشر: 21/06/2026 09:22 م

القاهرة: فلسطين تترأس أعمال الدورة 93 لمجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين

 

القاهرة 21-6-2026 وفا- ترأست دولة فلسطين، اليوم الأحد، أعمال الدورة 93 لمجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين التابع لجامعة الدول العربية ومجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين، بمشاركة الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير فائد مصطفى .

وترأس وفد دولة فلسطين في الاجتماع كل من المستشار أول رزق الزعانين من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية، ومن دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير محمد أبو معيلق، بحضور هناء عاشور، ومنى عبد الله.

وأكد مصطفى أهمية انعقاد هذه الدورة في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، وما يواجهه قطاع التعليم الفلسطيني من تحديات غير مسبوقة نتيجة الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، وما خلفته من تدمير واسع للبنية التحتية التعليمية واستهداف للطلبة والمعلمين والمؤسسات التعليمية، بما في ذلك منشآت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

وشدد مصطفى على ضرورة استمرار الدعم العربي والدولي لضمان حق أبناء الشعب الفلسطيني في التعليم والحفاظ على استمرارية العملية التعليمية.

بدوره، طالب الزعانين، بضرورة توجيه الإعلام العربي لصالح مناصرة قضايا التعليم في فلسطين وتسليط الضوء على معاناة مدارس القدس وغزة وجنين والأغوار وطولكرم، والتدخل من أجل انقاد التعليم وحماية حق الطلبة في التعليم، مؤكدا ضرورة تبني برامج خاصة لدعم الجامعات الفلسطينية التي تعمل في ظروف بالغة التعقيد.

وقال، إن اجتماعنا هذا يأتي في ظل مواصلة الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على الشعب الفلسطيني منذ أكتوبر 2023 خاصة في قطاع غزة وفي إطار تطبيق خطة حسم الصراع بالضم وإنهاء حل الدولتين.

وأوضح، أن العدوان وحرب الإبادة الجماعية على القطاع أدى إلى تدمير نحو 90% من البنية التحتية والمؤسسات الخدماتية وكافة مقومات الحياة كما أدت إلى سقوط اكثر من 73 الف شهيد وإصابة أكثر من 175 الف جريح و9 الأف مفقود مما يشير إلى سقوط أكثر من 10 % من إجمالي سكان قطاع غزة بين شهيد وجريح ومفقود في واحدة من أكثر الكوارث الإنسانية دموية في العصر الحديث.

وأشار الزعانين، إن الاحتلال يواصل بالضفة الغربية عمليات وهدم المنازل والاقتحامات والاعتقال والتهجير القسري والاستيلاء على الأراضي وزيادة وتيرة مشاريع الاستيطان والضم الفعلي واعتداءات المستعمرين الإرهابيين تحت رعاية وحماية الاحتلال إلى جانب فرض القيود على حركة المواطنين وخنق الاقتصاد الفلسطيني (بالحواجز والسيطرة على الموارد) واستهداف مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية، واستمرار احتجاز سلطات الاحتلال الإسرائيلي لأموال المقاصة الفلسطينية (احتجاز 6 مليار دولار) وما يترتب على ذلك من ضغوط مالية كبيرة على الحكومة الفلسطينية وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها وتقديم الخدمات الأساسية خاصة قطاع التعليم والصحة .

كما أكد، أن الاحتلال يواصل في مدينة القدس استهدافه للوجود الفلسطيني بمكونيه البشري والمادي من قتل واعتقال وهدم للمنازل والأبعاد وفرض الضرائب والقيود على الإقامة والبناء والحركة وزيادة وتيرة التهويد للأحياء والمقدسات الإسلامية والمسيحية خاصة المسجد الأقصى المبارك عبر فرض واقع تقسيمه زمانيا ومكانيا والسماح للمستعمرين باقتحامه وأداء طقوسهم التلمودية في باحاته في مقابل ذلك يفرض الاحتلال القيود على حرية العبادة وأداء الشعائر الدينية للمصلين المسلمين، فيما تواصل سلطات الاحتلال انتهاكاتها بحق الأسري والمعتقلين وتشريع قانون إعدامهم، واستهدافها لعمل وكالة غوث اللاجئين (الأونروا) وإغلاق مقراتها ومؤسساتها في مدينة القدس.

وطالب الزعانين، بضرورة التركيز على تنفيذ حملات مناصرة للحق الفلسطيني في التعليم وبما ينسجم والالتزامات المعلن عنها في قمة تحويل التعليم وتخصيص يوم عربي لمناصرة حق طلبة فلسطين في التعليم، بالإضافة إلى استثمار العلاقات العربية مع الدول الصديقة والشقيقة لصالح الضغط على الاحتلال للإفراج عن الأموال الفلسطينية وبما يتيح منح المعلم الفلسطيني راتبه غير منقوص، فالتعليم يعد في السياق الفلسطيني فعل صمود ومقاومة ثقافية ومعرفية في وجه سياسة الاقتلاع والتجهيل وأحد أعمدة الهوية الوطنية وأداة لبناء الوعي الجمعي في مواجهة الاحتلال فقد لعب التعليم دورا في تطوير المؤسسات وبناء رأس المال البشري الذي شكل العمود الفقري للاقتصاد والخدمات العامة ولذلك كان استهداف العملية التعليمية في بؤرة العدوان ومخطط حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني والتي أدت إلى انهيار كامل للعملية التعليمية في قطاع غزة نتج عنه فاقد تعليمي لسنوات عديدة، وحرمان لمئات الأف الطلبة من الالتحاق بالمدارس والمعاهد والجامعات لأطول فترة في تاريخ فلسطين.

ـــــ

ع.و/ي.ط

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا