رام الله 17-6-2026 وفا- قالت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام إن الجرائم التي تنفذها عصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا، من استهداف للمواطنين العزل وإحراق المنازل والممتلكات ودور العبادة، تأتي في إطار سياسة ممنهجة تستند إلى عقيدة الحرق والمحو والإبادة الجماعية التي باتت نهجاً معلناً لحكومة الاحتلال.
جاءت تصريحات غنام خلال جولة ميدانية في بلدة دير دبوان نفذتها اليوم الاربعاء، شملت زيارة المواطن الحاج ياسر صقر الذي تعرض لاعتداء وحشي من قبل عصابات المستعمرين الذين أضرموا النار في مركبته وسكبوا عليه مواد حارقة، كما زارت منزل الحاج إبراهيم حسن الذي حاولوا إحراقه، إضافة إلى مسجد البلدة الذي تعرض لمحاولة إحراق في اعتداء سافر على دور العبادة والمقدسات.
ورافق غنام خلال الجولة رئيس بلدية دير دبوان منصور منصور، وأمين سر حركة فتح موقع دير دبوان كمال عواودة، واطلعت على حجم الأضرار التي خلفها عدوان المستعمرين بحق المواطنين وممتلكاتهم.
وقالت غنام إن "استهداف المدنيين العزل على مرأى ومسمع العالم، كما حدث مع الحاج ياسر صقر الذي يحمل الجنسية الأميركية، يكشف حجم العنصرية والتطرف الذي يحرك هذه العصابات، ويؤكد أن ما يجري إرهاب منظم يحظى بالحماية والدعم من سلطات الاحتلال.
وأضافت أن امتداد ألسنة اللهب إلى القرى والبلدات الفلسطينية، واستهداف البيوت والمساجد والممتلكات كما حدث في جلجيليا ومزارع النوباني، والعدوان على برقة ودير أبو مشعل، يمثل تصعيداً خطيراً يستوجب موقفاً دولياً حازماً يضع حداً لهذه الجرائم، مؤكدة أن شعبنا سيبقى صامداً ومتجذراً في أرضه رغم كل محاولات الترهيب والاقتلاع.
ـــ
م.ب


