رام الله 4-5-2026 وفا- عقدت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الإثنين، لقاءً تشاورياً مع رؤساء اللجان الشعبية في المخيمات، وممثلي المؤسسات والفعاليات، في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، برئاسة عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي.
وبحث اللقاء التحضيرات الخاصة بإحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، حيث جرى استعراض البرنامج الوطني للفعاليات، والرسائل السياسية والإعلامية المرافقة، بما يعكس تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية والتاريخية، وفي مقدمتها حق العودة ورفض مشاريع التهجير والوطن البديل.
وأكد أبو هولي أن إحياء الذكرى هذا العام يأتي في ظل ظروف استثنائية يمر بها الشعب الفلسطيني، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد العدوان في الضفة الغربية، خاصة في مخيمات شمال الضفة، مشدداً على أن النكبة لم تعد مجرد ذكرى سنوية بل واقع مستمر يتجدد يومياً.
واستعرض الرسائل الوطنية للفعالية، مؤكداً أنها تركز على التمسك بحق العودة، ورفض التهجير، وتعزيز صمود اللاجئين في أماكن تواجدهم كافة، إلى جانب البرنامج العام للفعاليات في المحافظات والمخيمات.
وأوضح أن الشعار المركزي لهذا العام هو: "لن نرحل... جذورنا أعمق من دماركم"، والذي يعكس صمود الشعب الفلسطيني وتجذره في أرضه رغم محاولات الاقتلاع.
وأشار إلى أن الفعالية المركزية ستُقام يوم الثلاثاء 12 أيار/مايو 2026 في رام الله، من خلال "مسيرة العودة الوطنية" التي تنطلق من أمام ضريح الشهيد ياسر عرفات، مع التوقف لمدة 78 ثانية عند الساعة الواحدة ظهراً تزامناً مع صافرة حداد تُبث عبر المساجد والإذاعات ودق أجراس الكنائس.
ودعا أبو هولي إلى أوسع مشاركة شعبية ورسمية، ورفع الأعلام الفلسطينية، والالتزام باللباس الأسود والكوفية الفلسطينية، مؤكداً أن البرنامج يجمع بين العمل السياسي والدبلوماسي والجماهيري والإعلامي، ويتضمن فعاليات في المدارس والجامعات ووقفات إسنادية للأسرى وأنشطة في المناطق المهددة بالهدم.
كما تناول اللقاء التحضيرات الجارية للمؤتمر الثامن لحركة فتح، بمشاركة رؤساء اللجان الشعبية، لتعزيز حضور قضايا اللاجئين ونقل همومهم وتطلعاتهم.
وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون أهمية استمرار التنسيق بين دائرة شؤون اللاجئين واللجان الشعبية ومؤسسات المخيمات، بما يعزز وحدة الموقف الوطني وإنجاح فعاليات الذكرى الـ78 للنكبة.
ــــــ
ف.ع


