أهم الاخبار
الرئيسية أخبار دولية
تاريخ النشر: 20/05/2026 06:21 م

"طريق مكة".. مبادرة سعودية وتجربة إيمانية بخدمات إنسانية متكاملة

 

مكة المكرمة 20-5-2026 وفا- أولت حكومة المملكة العربية السعودية، خدمة ضيوف الرحمن اهتماما ورعاية مستدامة، ضمن إستراتيجيتها في تيسير وتسهيل رحلتهم، ورفع جودة الخدمات المقدمة لهم.

ومن هنا انبثقت فكرة مبادرة "طريق مكة" إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية المملكة 2030، وذلك في عام 2017 لتسخير جميع الإمكانات لتيسير رحلة الحج، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من بلدانهم ضمن منظومة متكاملة مع الجهات ذات العلاقة، لجعل الحج ميسر وآمن.

وتعكس مبادرة طريق مكة، حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على تسخير جميع الإمكانات البشرية والمادية والتقنية لخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم تجربة إيمانية ميسرة.

ومنذ العام الأول للمبادرة، عملت وزارة الداخلية على تقديم خدمات ذات جودة لضيوف الرحمن في بلدانهم وتيسير قدومهم إلى المملكة لأداء نسكهم بيسر وطمأنينة، وسط انسيابية في إنهاء الإجراءات ليعيشوا تجربة روحانية منذ لحظة المغادرة من صالة المبادرة وصولا إلى المملكة، حتى مغادرتهم إلى بلدانهم سالمين آمنين.

وفي كل عام تتوالى إنجازات مبادرة طريق مكة للمستفيدين منها، ففي عامها السابع 2025، تجاوز عدد المستفيدين (1.2) مليون، ما يبرز جهود المملكة وإمكاناتها الرقمية المتقدمة، وكوادرها البشرية المؤهلة.

وفي هذا العام، انضمت دولتان جديدتان إلى قائمة الدول المستفيدة من المبادرة هما جمهورية السنغال وبروناي دار السلام، ليصبح إجمالي الدول (10)، تتم خدمتهم عبر (17) منفذا دوليا، ليؤكد ذلك نجاح المبادرة وأثرها في تيسير رحلة ضيوف الرحمن لأداء مناسك الحج بيسر وسهولة.

ووظفت المبادرة، التقنيات الرقمية الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما ساعد على تسهيل وتسريع إجراءات مغادرة الحجاج من صالات المبادرة في مطارات بلدانهم في كل من (المملكة المغربية، وجمهورية إندونيسيا، وماليزيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة المغربية، وجمهورية بنغلاديش الشعبية، والجمهورية التركية، وجمهورية كوت ديفوار، وجمهورية المالديف)، ولأول مرة جمهورية السنغال وبروناي دار السلام.

وتمثل مبادرة طريق مكة، التكامل بين الجهات الحكومية والخاصة لشرف خدمة ضيوف الرحمن، من خلال تسهيل وتسخير الإمكانات باستقبالهم، وأخذ الخصائص الحيوية لهم، وإصدار تأشيرات الحج، وترميز أمتعتهم إلكترونيًا، وتخصيص مسارات قدوم لهم، وحافلات خاصة لنقلهم وأمتعتهم إلى مقار سكنهم في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، لتقديم تجربة إيمانية ستظل في ذاكرتهم.

ــــ

ر.ح

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا