البيرة 19-5-2026 وفا- افتتح وزير السياحة والآثار هاني الحايك، اليوم الثلاثاء، معرض "رحلة في الذاكرة"، الذي نظمته جمعية إنعاش الأسرة، في مقرها بمدينة البيرة، بحضور رئيس بلدية البيرة منيف طريش.
ويأتي المعرض تزامناً مع إحياء ذكرى النكبة ويوم المتاحف العالمي، وتأكيداً على أهمية المتاحف ودورها في حماية التراث الثقافي الفلسطيني وصون الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال.
ويسلط المعرض الضوء على الدور الذي يؤديه متحف التراث الشعبي الفلسطيني في حفظ الذاكرة الوطنية، من خلال عرض مجموعة مميزة ونادرة من الأثواب التراثية الفلسطينية التي تعكس غنى وأصالة الموروث الثقافي الفلسطيني.
واستهلت الفعالية بجولة في متحف التراث الشعبي الفلسطيني، حيث عرضت عشرات الأثواب الفلسطينية ضمن مجموعة خاصة من الأثواب النادرة والمميزة.
وأكد الحايك أهمية البرامج والفعاليات الوطنية التي تسهم في تعزيز الوعي بتاريخنا وتراثنا وآثارنا، فالشعب الفلسطيني هو صاحب الأرض والتاريخ والحضارة على هذه الأرض.
وأثنى خلال جولته في المعرض على جهد جمعية إنعاش الأسرة، ودورها في الحفاظ على الزي التراثي الفلسطيني وحمايته من الضياع، وما يشكله من قيمة وطنية وثقافية عليا في التاريخ الفلسطيني.
بدورها، أكدت رئيسة جمعية إنعاش الأسرة ربى خليل، أهمية الدور الذي تقوم به وزارة السياحة والآثار وجهد منظمة "اليونسكو" في توثيق مقتنيات المتحف بطريقة منهجية، من خلال منحها أرقاما وطنية وإدراجها ضمن اللائحة الوطنية للمقتنيات، بما يسهم في حفظها وفق المرجعيات المعتمدة، ضمن مشروع "توثيق التراث المنقول– الحيازة الخاصة".
كما أكد رئيس بلدية البيرة أهمية حماية الإرث الثقافي وتعزيزه للأجيال، ودور البلدية في حفظ التراث الوطني، وأهمية العمل المشترك بين الجهات ذات الاختصاص في إبراز موروثنا وتناقله وحمايته.
يُشار إلى أن متحف جمعية إنعاش الأسرة، تأسس سنة 1976، بهدف حفظ وعرض الموروث الشعبي الفلسطيني. ويحوي مجموعة نادرة من الأثواب الفلسطينية، يمتد عمر العديد منها إلى أكثر من 140 عاماً.
ــــ
ي.ن/ي.ط


