رام الله 28-4-2026 وفا- أكدت نائب مستشار الأمن القومي البريطاني للشؤون الدولية باربرا وودورد رفض بلادها لاعتداءات المستعمرين على أبناء الشعب الفلسطيني، مشددة على أهمية متابعة هذه الانتهاكات.
جاء ذلك خلال زيارة لبلدة سنجل وقرى وبلدات شرق محافظة رام الله والبيرة، التي تتعرض لاعتداءات يومية من جيش الاحتلال وعصابات المستعمرين.
وقالت وودورد إن بريطانيا ستواصل العمل لمتابعة هذا الملف لوقف الاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين.
وأطلعت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، المسؤولة البريطانية خلال الزيارة، على واقع البلدة وما تتعرض له من اعتداءات متواصلة وإغلاقات لمداخلها، إضافة لإحاطتها بسياج يفاقم معاناة المواطنين ويقيّد حركتهم، مؤكدة ضرورة اتخاذ بريطانيا موقفاً واضحاً تجاه هذه الجرائم، ووضع حد لحالة الصمت الدولي.
كما تطرقت المحافظ إلى ما يواجهه شعبنا من اعتداءات متواصلة ترقى لجرائم حرب، من بينها استهداف المدارس والطلبة من قبل المستعمرين كما حدث في بلدة المغير مؤخرا، وأدى لاستشهاد الطالب أوس النعسان، والمواطن جهاد أبو النعيم أثناء محاولته حماية المدرسة، إضافة إلى استـشهاد المواطن عودة عواودة في بلدة دير دبوان برصاص المستعمرين، وما خلّفه ذلك من مأساة لعائلته، حيث حُرمت طفلتاه التوأم الرضيعتين من والدهما، إلى جانب ما تتعرض له كفر مالك وبرقا ودير جرير وأم صفا.
وتناولت كذلك أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال وما يتعرضون له من جرائم متواصلة، محذّرة من خطورة إقرار ما يسمى قانون إعدام الأســرى، إضافة إلى الأزمة الاقتصادية الناتجة عن احتجاز أموال المقاصة وحرمان الموظفين من رواتبهم، واستهداف "الأونروا"، وما ينعكس على تراجع الخدمات المقدمة للاجئين.
ــــ
ي.ط


