أهم الاخبار
الرئيسية شؤون إسرائيلية
تاريخ النشر: 27/04/2026 11:28 ص

"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

 

رام الله 27-4-2026 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، في الفترة ما بين 19- 26 نيسان الجاري.

وتقدم "وفا" في تقريرها رقم (461) رصدا وتحليلا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام الإسرائيلي، الذي يعكس استمرار التحريض على شعبنا، وعلى الإعلام الفلسطيني، وعلى الأسرى، والدعوة إلى تكثيف الاستعمار والقضاء على فكرة الدولة الفلسطينية، والتحريض المتواصل على السلطة الوطنية الفلسطينية والرئيس محمود عباس.

وفي تحريض مباشر على السلطة الوطنية الفلسطينية، كتب إيلي ليئون في معاريف: "تغيير حقيقي أم مناورة أخرى من أبو مازن؟ خطوة جديدة-قديمة في السلطة الفلسطينية"، متحدثا عن الانتخابات الفلسطينية، وزعم أنها تأتي على خلفية فشل المحاولات السابقة في ترسيخ ديمقراطية طويلة الأمد، مشيرا إلى تقارير جديدة عن "تورّط السلطة في تمويل الإرهاب ضد إسرائيل".

ويعمل الكاتب على تقديم السلطة الفلسطينية كجهة مخادعة ومموّلة للعنف، ويعمّق شيطنة الفلسطيني ويبرر رفض التعامل معه كشريك سياسي، مشيرا إلى أن الانتخابات الفلسطينية مناورة شكلية ومشبوهة، ويربطها مباشرة باتهامات الإرهاب والفساد، بما يحوّل أي فعل سياسي فلسطيني إلى دليل إدانة مسبق لا إلى ممارسة مدنية.

وفي مقال آخر تحريضي على وسائل الإعلام الفلسطينية، كتب مراسل مكور ريشون "إمّا نحن وإما نحن": في السلطة الفلسطينية يحلمون بأن "تزول إسرائيل من العالم"، "نظرة إلى الإعلام الفلسطيني" مقاطع من التلفزيون الرسمي التابع للسلطة الفلسطينية، يظهر فيها فلسطينيون يدعون إلى خراب دولة إسرائيل.

وقال: "رغم أن إسرائيل احتفلت لتوّها بمرور 78 عامًا على استقلالها، فإن السلطة الفلسطينية والفلسطينيين عمومًا يؤكدون بشدة أن مكانتها مؤقتة فقط، فيما يحلمون بزوالها ويأملون ذلك. وكشف تنظيم "نظرة إلى الإعلام الفلسطيني مقاطع من التلفزيون الرسمي التابع للسلطة الفلسطينية، تُسمع فيها دعوات إلى خراب إسرائيل.

وزعم الكاتب العنصري أن هناك أمثلة كثيرة أخرى على الطريقة التي تحلم بها السلطة الفلسطينية بخراب إسرائيل، وقال: "على قادة العالم أن يدركوا أخيرًا هذه الرؤية الهدّامة والمتجذرة بعمق، التي تتبناها السلطة الفلسطينية، وأن يعارضوا منح السلطة أي دور في مستقبل المنطقة.

وفي دعوة صريحة إلى ضرورة تعزيز الاستعمار، جاء على "يديعوت أحرونوت" للكاتب إليشا بن كيمون، مستوطنة شانور عادت إلى الأرض: "يقتلون فكرة الدولة الفلسطينية"

وقال: وصل وزراء في الحكومة وأعضاء كنيست إلى مراسم في البلدة التي أُخليت في إطار خطة فك الارتباط وأُقيمت من جديد بقرار من الحكومة. الوزير سموتريتش، الذي حضر الحدث: "نقوم بتصحيح تاريخي. هذا يوم عيد للاستيطان". رئيس مجلس السامرة يوسي دغان: "شانور ستتحول إلى مدينة"

كما رحّب رئيس مجلس السامرة يوسي دغان بالعودة إلى البلدة، وقال: "نصنع اليوم تاريخًا ونلغي عمليًا الطرد من شمال السامرة. بالنسبة إليّ، هذا إغلاق دائرة وطنية وشخصية". وأضاف أن شانور ستتحول إلى مدينة، وأن مساحات شمال السامرة "ستكون إحدى المناطق المزدهرة في دولة إسرائيل".

وعرض الكاتب بن كيمون عودة مستوطنة شانور كلحظة انتصار سياسي واستيطاني، ويمنح مساحة مركزية لتصريحات تعلن صراحة أن الهدف هو "قتل فكرة الدولة الفلسطينية"، عبر شرعنة التوسع الاستيطاني ومصادرة المجال الفلسطيني، ويقوّض أي إمكانية للسلام لأنه يحوّل إلغاء الدولة الفلسطينية إلى مشروع حكومي معلن لا إلى موقف هامشي.

وفي الموضوع نفسه، كتب العنصري حجاي سيغل على مكور ريشون: "خطة فك الارتباط ماتت: زيارة إلى شانور المتجددة"، وقال: خلال شهر واحد أُعيدت إلى الحياة بلدتان، كان اقتلاعهما قبل 21 عامًا قد رمز ظاهريًا إلى نهاية المستوطنات. ومع ذلك، يدرك يوسي دغان وشركاؤه أن المعركة لا تزال في أوجها.

وتابع: "لم أسافر منذ عشرات السنين في الطريق المتعرج إلى شانور، محور سبسطية جنين. جانبا الطريق يشتعلان الآن بلهب أخضر، كما في أغنية هرتسفلد، لكن مع إضافة بناء فلسطينية دراماتيكية في المقطع الشمالي من الطريق. بعد نحو شهر سيُدشَّن الشارع الالتفافي إلى شانور، وفي هذه الأثناء لا مفر من المرور داخل الفندقومية، وسيلة الظهر، وجبع وصانور، التي تحولت في هذه الأثناء من قرى صغيرة إلى مدينة.

وأضاف الكاتب العنصري والمعروف بعدائيته للفلسطيني، "تبدأ قرب حومش وتنتهي قرب شانور. اليوم، كما في الماضي، كلاهما بلدتان في عمق المنطقة، ربما في أعمق ما يمكن أن يكون. سكنت ست عشرة عائلة في حي الكرفانات الذي نما بين ليلة وضحاها في شانور. هم سرية الطليعة في مشروع المستوطنات. ليست السرية الوحيدة، لكنها بالتأكيد واحدة من المختارات، جيلان ثانٍ وثالث وراء الخط الأخضر، احتياطي المشروع الذي تطوّع لإنقاذ شعب إسرائيل من خطر الدولة الفلسطينية. طلب عريف الحفل من الجمهور أن يهتف لها".

التحريض في العالم الافتراضي

كتب إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي على صفحته عبر منص "إكس" (تعليقا على بيان صحافي منشور على موقع واللاه، الذي مفاده حول الارتفاع بنسبة الشكاوى التي قدمها الأسرى الأمنيون ضد السجانين، خلال ولاية بن غفير).

"إنهم لا يتوقفون عن التباكي".

كما كتب ليمور سون هارميلخ، عضو الكنيست عن حزب قوّة يهوديّة عبر منصة "إكس"، "في هذا اليوم الوطني، لا نكتفي بالكلام والتمني، بل نعمل! بإذن الله، لقد تجاوزت عمليتنا الأخيرة، وهي الدخول الجريء إلى غزة، مجرد خطوة مادية. لقد حطمت حدود الخطاب والوعي التي سعت إلى تقييدنا! لسنوات طويلة، قيل لنا إن الأمر مستحيل، وإن الاستيطان في غزة أصبح من الماضي، وسعوا إلى حصر رؤيتنا في الأسوار والجدران.

"هذه العملية حطمت تلك الجدران. لقد أثبتت للعالم أجمع، ولنا على وجه الخصوص، أن العودة إلى قطاع غزة ليست حلماً بعيد المنال، بل هي إمكانية واقعية وملموسة وأقرب من أي وقت مضى، وهي وحدها التي ستقودنا إلى تحقيق مصيرنا، وستضمن في كل الأحوال أمن شعب إسرائيل".

وحرض أريئيل كلنر، عضو الكنيست عن حزب الليكود على الاستيطان على صفحته عبر منصة "إكس": "إن العودة إلى سا- نور ليست مجرد حدث عابر، بل هي نصر عظيم.

إنه نصر الروح اليهودية، ونصر الصهيونية، ونصر أولئك الذين لم يستسلموا حتى عندما قيل لهم إن النصر ضاع.

قبل 21 عامًا، تمت الإشادة بالمشروع الاستيطاني بعد تدمير غوش قطيف وشمال السامرة. لكن الروح اليهودية تسخر من يرثيها. عشية الذكرى الثامنة والسبعين للاستقلال، تعود الروح، وبقوة.

بالنسبة إلي، هذه لحظة شخصية مؤثرة. لقد ناضلت ضد الترحيل، وكنتُ أحد أعضاء "الخمسة الأوائل" مباشرةً بعده، حين بدت فكرة العودة ضربًا من الخيال، كركوب حافلة إلى الفضاء الخارجي".

ــــ

م.ل

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا