مسقط 17-4-2026 وفا- أحيت سفارة دولة فلسطين لدى سلطنة عُمان، يوم الأسير الفلسطيني، بالتنسيق مع النادي الاجتماعي للجالية الفلسطينية، في مقره بالعاصمة مسقط.
استهلت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين، ثم ألقى سفير دولة فلسطين لدى عمان أحمد الرويضي كلمة، ثمن فيها دور سلطنة عُمان، لمواقفها الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وحقه بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
واستعرض آخر مستجدات القضية الفلسطينية، وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من قمع وتنكيل، يستهدف وجوده فوق أرضه، ويعمل على اقتلاعه وسلب ممتلكاته وتهجيره، في ظل غياب تام للمجتمع الدولي، وتعطيل لمنظومة القوانين الدولية.
وتحدث الرويضي عن الأوضاع التي يعيشها المعتقلون داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، وتصاعد عمليات القمع، واقتحام الأقسام والتجويع والإهمال الطبي المتعمد والقتل البطيء دون رقابة أو محاسبة.
وشدد على ضرورة الضغط الدولي والمؤسسات الدولية لنقل معاناة المعتقلين، وما يتعرضون له، مؤكدا أن الاحتلال أقر قانون إعدام الأسرى في مخالفة صريحة للمواثيق والقوانين الدولية.
وتناول سياسة القيادة الفلسطينية في إرساء الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني، من خلال انتخابات البلديات، والتحضير لعقد المؤتمر الثامن لحركة فتح، والمجلس الوطني الفلسطيني.
وفي كلمة باسم الجرحى من قطاع غزة المستضافين في السلطنة، استعرضت الدكتورة نورهان إبراهيم الأوضاع في قطاع غزة، في ظل نقص المساعدات وتحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته.
وقدمت خلال اللقاء مداخلات أكدت ضرورة تحرك المجتمع الدولي ومؤسساته لإيلاء قضية المعتقلين الاهتمام، وإيقاف معاناتهم، ومحاسبة إسرائيل على جرائمها وقوانينها التي تشرع التعذيب والإعدام.
كما شددت المداخلات على ضرورة توثيق التجربة النضالية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ووجهوا التحية للأسرى العرب.
ــــ
ر.ح


