رام الله 15-4-2026 وفا- أطلق حزب الشعب الفلسطيني، اليوم الأربعاء، الحملة الدولية لمناهضة قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، الذي أقرته "الكنيست" الإسرائيلية.
وقال القيادي في الحزب عصام بكر، خلال مؤتمر صحفي عُقد في رام الله، لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني: إن يوم الأسير الفلسطيني يحل هذا العام في ظل تصاعد عمليات القمع التي يتعرض لها الأسرى والانتهاكات التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحقهم، من إهمال طبي متعمد وتجويع وتعذيب وحشي، أدت بمجملها إلى ارتقاء 90 أسيرا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وهو مؤشر غير مسبوق على ارتفاع منسوب التعديات التي تقوم بها دولة الاحتلال.
وأضاف: أننا ونحن نجدد رفض هذه الإجراءات والقوانين العنصرية، نتوجه إلى أحرار العالم ولجان التضامن الدولي وإلى الأحزاب اليسارية والتقدمية التي نعمل معها باستمرار ضمن حملات واسعة النطاق لإسقاط هذا القانون والعمل على رفع الصوت عاليا لإطلاق سراح الأسيرات والأسرى.
وبيّن بكر أن مؤسسات الأسرى وثّقت منذ أكتوبر 2023، اعتقال 23 ألف مواطن في الضفة بما فيها القدس، بينهم 800 امرأة و1700 طفل، والآن يوجد 9600 أسير، بينهم 350 طفلا و84 امرأة، إلى جانب 3500 معتقل إداري.
وأكد أن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، هو قانون فاشي عنصري يمثل غطاءً لجرائم الاحتلال خلال السنوات الماضية، ويحاول الاحتلال من خلاله تغليف ما يجري من إعدام ميداني بما يسميه "الشرعية".
بدوره، أكد منسق لجنة العلاقات الدولية في حزب الشعب عقل طقز، ضرورة تكامل الجهد شعبيا ورسميا ضمن رؤية فلسطينية مشتركة وبرنامج عمل وطني وشعبي موحد واسع النطاق، تأكيدا على الالتفاف خلف قضية الأسرى من أجل نيل حريتهم.
وطالب بتكثيف الضغط من الأمم المتحدة والهيئات الدولية من أجل تأمين الحماية الدولية للأسيرات والأسرى كجزء من الحماية للشعب الفلسطيني، حتى إنهاء الاحتلال عن أرضه وتأمين حقوقه المشروعة في تقرير المصير، والعودة والاستقلال الوطني.
وأكد مشاركة أحزاب وحركات تضامن دولي مختلفة، في حملة التضامن التي أطلقها الحزب، مثل الحزب الشيوعي الفرنسي واليوناني والتركي والقبرصي والإسباني والبرتغالي وفي جنوب إفريقيا.
من جانبه، أكد عضو لجنة العلاقات الدولية في حزب الشعب أشرف طه، ضرورة تفعيل العمل على مستوى دول العالم، من أجل ضمان أوسع حملات تضامن مع الأسرى.
ـــ
ي.ط


