رام الله 24-3-2026 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، في الفترة ما بين 15 و21 آذار/مارس الجاري.
وتقدم "وفا" في تقريرها رقم (456) رصدا وتحليلا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام الإسرائيلي، الذي يعكس استمرار التحريض ضد شعبنا الفلسطيني، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، كذلك داخل أراضي الـ48، إضافة إلى التحريض على القيادة الفلسطينية، ومحاولات نزع البعد الإنساني والسياسي عن القضية.
وفي مقال نُشر في صحيفة "يسرائيل هيوم"، بعنوان: بينما تتجه الأنظار إلى إيران: العملية الهادئة في غزة التي ينبغي أن تقلق إسرائيل، لا يكتفي بقراءة أمنية للمشهد في غزة، بل يعيد إنتاج المنظور الإسرائيلي الذي يرى في أي حضور فلسطيني مستقل خطرًا، حتى حين يأتي في صيغة مدنية وإدارية، وبذلك فهي تنزع عن القيادة الفلسطينية شرعيتها السياسية وتختزلها في وظيفة أمنية تخدم التصور الإسرائيلي.
وجاء فيه: بينما تتجه في هذه الأيام أنظار الجمهور في إسرائيل إلى المواجهة مع إيران وحزب الله، تجري في غزة عملية إستراتيجية عميقة، تكاد تمر تحت الرادار، وإذا ما تحققت بالفعل النيات لإرسال أولى قوات قوة دولية (ISF) إلى القطاع في وقت قريب، بما في ذلك جنود من دول، مثل: إندونيسيا، فسيكون ذلك لحظة مفصلية: هكذا يبدو تمامًا مسار تدويل الصراع.. لكن في الواقع، يلوح الآن نموذج "سلطة فلسطينية لايت": آليات مدنية وإدارية مرتبطة بالسلطة وتعمل من خلال أطر دولية رسمية. غير أنه، خلافًا للنموذج القائم في "يهودا والسامرة"، لا تحصل إسرائيل هنا على العائد المركزي، وهو هامش عمل أمني كامل.
"قدم على عنق الإرهاب": قائد كتيبة في لواء إفرايم يتحدث عن التغيير في يهودا والسامرة"، مقال نُشر في صحيفة "مكور ريشون"، تستخدم المقالة مفردات، مثل: "الإرهاب"، و"حرية العمل"، و"الضغط على العنق" لتبرير العنف العسكري الإسرائيلي وتقديم القمع والاقتحام والهدم كأفعال دفاعية مشروعة، والتحريض هنا لا يقتصر على الشيطنة، بل ينزع عن الفلسطيني إنسانيته ويعرض إخضاعه كأنه شرط طبيعي للأمن.
وتطرق المقال إلى ملخصات عام 2025 الخاصة بالحرب على الإرهاب، التي نُشرت هذا الأسبوع، فقد سُجل تراجع حاد في جميع أنواع الإرهاب. لكن هذا لا يزال ليس سببًا للاطمئنان.
وفي الصحيفة ذاتها، تطرق مقال إلى "مشكلة الملاجئ لدى السكان البدو في النقب"، ما يعيد إلى الواجهة مرة أخرى مشكلة التسوية التي تنتظر حلًا منذ سنوات- حسب ادعائها.
وأشار المقال إلى أن قسما كبيرا من السكان البدو، بمن فيهم في البلدات المعترف بها، لا يجدون مكانا يحتمون فيه وقت الإنذار، في ظل الهجمات الصاروخية المتلاحقة، إذ يربط بين غياب الأمان ورفض السكان لسياسات "التسوية"، متجاهلًا أن هذه السياسات نفسها تقوم على نزع ملكية الأرض وإعادة هندسة الحيز بما يخدم إسرائيل، لا السكان، وهو ينقل جزءًا من المسؤولية إلى الضحية عبر تصوير رفض التسوية كسبب للأزمة، بدل مساءلة البنية السياسية التي تفرض خيارات قسرية وغير عادلة.
بهذا المقال، يُعاد تعريف الحق في الأرض كعائق أمني، ويُقدَّم القبول بالمصادرة كشرط مسبق للحماية، وهو جوهر الخطاب التحريضي.
في "يسرائيل هيوم" نُشر مقال بعنوان: "الحدود الإسرائيلية الجديدة، إذا صادق ترمب"، يقحم السلطة الفلسطينية ضمن خطاب "محو إسرائيل"، بهدف طمس الفروق السياسية بينها وبين الفاعلين المسلحين، وتقديمها كعدو وجودي لا كشريك سياسي محتمل.
وبهذا التعميم، يُعاد إنتاج سردية تنزع عنها أي شرعية دبلوماسية، وتبرر إقصاءها عبر تصويرها كجزء من تهديد واحد متجانس.
"لا استثناءات: يهودا والسامرة أيضًا يجب أن تكون جزءًا من حسم الحرب"، نشرت القناة الـ14 الإسرائيلية، مادة تدمج ملايين الفلسطينيين داخل تعريف واحد يقوم على العداء الوجودي، فتسقط عنهم أي صفة سياسية أو مدنية وتحوّلهم إلى كتلة تهديد يجب كسرها أو منعها مسبقًا. كما أنها تنزع الشرعية عن الرواية والقيادة والمجتمع الفلسطيني معًا، حين تصوّر وجودهم ووعيهم الوطني كـ"هيدرا" أمنية، بما يبرر العنف الدائم ضدهم باعتباره ضرورة دفاعية لا خيارًا سياسيًا.
وأبرزت أنه في ذروة معركة إقليمية ضد إيران وحزب الله وحماس، بقيت يهودا والسامرة تحديدًا حالة شاذة في سياسة الأمن الإسرائيلية، واستمرار الاحتواء يتيح تطور بنى تحتية إرهابية في قلب البلاد، ويجب الخروج إلى خطوة جذرية لتغيير الواقع الأمني في المنطقة.
مقال نُشر في صحيفة "معاريف"، بعنوان: "سلطة السكان والهجرة: فحص إمكانية ترحيل مواطنة أجنبية شاركت في إخلال بالنظام في منطقة جنوب جبل الخليل"، يقدم النشطاء الأجانب كـ"عناصر استفزازية" وتهديد أمني، بدل كونهم شهودًا على الانتهاكات، ما يبرر ملاحقتهم وترحيلهم بدل مساءلة الوقائع التي يكشفونها.
بهذا الخطاب، يُعاد تعريف التضامن الدولي كفعل تخريبي، ويُستخدم لتجريم أي حضور يوثق الواقع على الأرض ويحرج المنظومة القائمة.
وفي صحيفة "مكور ريشون" نُشر مقال بعنوان: "غزة لن تذهب إلى أي مكان"، تعامل مع غزة كعبء أمني يجب حسمه، لا كحيز يعيش فيه شعب واقع تحت الحصار والدمار، وبذلك تنزع البعد الإنساني والسياسي عن القضية الفلسطينية. كما يبرر استمرار التصعيد عبر تقديم القوة العسكرية كحل طبيعي وضروري، وتدفع القارئ إلى تقبل مزيد من العنف بوصفه أمرا مشروعا.
وجاء فيه: رغم أن أنظار العالم تتجه إلى إيران، بدأت تُلمس في القطاع آثار الصراع الإقليمي، ومع اقتراب الانتخابات في الولايات المتحدة وإسرائيل، يريد ترمب ونحن أيضًا إيجاد حل ما لمشكلة حماس، والوقت يداهم.. لا يوجد حاليًا موعد محدد لبدء عملية الإعمار، فالغزيون يقيمون فقط في نصف القطاع المدمَّر، بينما يخضع النصف الآخر لسيطرة الجيش الإسرائيلي، ويبدو أن الساحة الدولية نسيت القضية الغزية.
ومهما يكن الحل الذي يُتوقع أن تدفع به الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن أمرًا واحدًا مؤكدا: مشكلة غزة لن تختفي قريبًا.
التحريض في منصة "إكس"
ليمور سون هارميلخ، عضو الكنيست عن حزب قوّة يهوديّة
استمعوا إلى قصة تسميم مواطني إسرائيل على يد السلطة الفلسطينية، المهرج حاجي لافين، وكيف تأكدنا أن "نقابة الصحة العامة" المسيّسة لن تتدخل في عملنا من أجل صحة مواطني إسرائيل.
وفي منشور آخر، أعاد نشر منشور للمحامي اليميني موريس هيرش: بيانات رسمية تكشف: السلطة الفلسطينية تبالغ في تقدير عدد السكان في يهودا والسامرة:
على غرار ما حدث في حرب غزة، دأبت السلطة الفلسطينية وغيرها من الجهات الفلسطينية على تحريف البيانات الديموغرافية، سواء المواليد أو الوفيات، لخدمة مصالحها السياسية.
إيتمار بن غفير: وزير الأمن القومي عن حزب قوّة يهوديّة
في ختام شهر رمضان، الذي يُعدّ أهدأ شهر رمضان في العقد الماضي، نُعرب عن تقديرنا العميق لأفراد الشرطة الإسرائيلية، ووحدة الشرطة الخاصة، وحرس الحدود، الذين عملوا ليل نهار خلال فترة الحرب العصيبة.
الحمد لله على فضله، والشكر لرجاله -الشرطة الإسرائيلية- على جهودهم الدؤوبة والمثابرة والمهنية في منع الهجمات الإرهابية والحفاظ على أمن المواطنين الإسرائيليين.
سأظلّ أدعمكم وأساندكم وأوفر لكم كل ما يلزم لتحقيق هدفكم والحفاظ على الأمن.
إفيغدور ليبرمان، عضو الكنيست عن حزب إسرائيل بيتنا
بينما تُعيد حماس بناء نفسها وتدعو إلى تصعيد متعدد الجبهات والقضاء على دولة إسرائيل، تواصل حكومة 7 أكتوبر إرسال آلاف الشاحنات المحملة بـ"المساعدات" إلى هذه المنظمة الإرهابية، وتوفير الكهرباء والماء لها، في حين تُعيد حماس بسط سيطرتها على قطاع غزة، وتجني الأموال من البضائع والمساعدات، وتستمر في دفع رواتب موظفيها.
هذا هو حال حكومة تتخلى عن أمن مواطنيها.
يوليا ملينوفسكي، عضو الكنيست عن حزب إسرائيل بيتنا
موجز إخباري:
حتى الحرب مع إيران لن توقفنا. المصادقة على قانون لجنة التشريع في محاكمة مخربي مذبحة السابع من أكتوبر من المتوقع أن تكون يوم الثلاثاء المقبلل، القانون الذي سيؤدي بهم لقتلة النخبة إلى جهنم.
ــــــــــــ
س.ك


