رام الله 12-3-2026 وفا- قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن إقدام عصابات المستعمرين فجر اليوم الخميس على إحراق مسجد في قرية دوما جنوب نابلس، وكتابة شعارات عنصرية على جدرانه، يشكل إرهاباً وجريمة تحريض وكراهية منظمة واعتداءً صارخاً على حرمة دور العبادة، ويعكس تصعيداً خطيراً في استهداف المقدسات الدينية في الضفة الغربية، خاصة خلال شهر رمضان.
وأكد فتوح، في بيان صادر عن المجلس الوطني الفلسطيني، أن هذه الجريمة ليست حادثاً معزولاً، بل تأتي في سياق متصاعد من الاعتداءات التي ينفذها المستعمرون تحت حماية جيش الاحتلال وبغطاء سياسي من حكومته، في محاولة لتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية وفرض وقائع قسرية على الأرض، في انتهاك لمبادئ حرية العبادة التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية.
وشدد على أن استهداف المساجد والكنائس والاعتداء على رجال الدين المسيحيين وحرق وسرقة الكنائس، إلى جانب إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من أداء شعائرهم الدينية خلال شهر رمضان، يكشف بوضوح عن سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض الوجود الديني والتاريخي للشعب الفلسطيني، وتمثل جزءاً من ممارسات التطهير العرقي ومحاولات فرض مشاريع تهويدية بالقوة.
ودعا فتوح المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والدينية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ولمقدساته الدينية التي تتعرض لانتهاكات متكررة تهدد السلم الديني والاستقرار في المنطقة.
ــ
إ.ر


