رام الله 18-2-2026 وفا- نعت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إلى جماهير الشعب الفلسطيني وأمتنا العربية وأحرار العالم، المناضلة الوطنية والدبلوماسية البارزة ليلى شهيد، التي وافتها المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنضال والعمل الدبلوماسي المشرّف دفاعًا عن حقوق شعبنا وقضيته الوطنية العادلة.
وأكدت اللجنة المركزية أن الراحلة شكّلت علامة فارقة في مسيرة العمل الوطني والدبلوماسي الفلسطيني، حيث كرّست حياتها لخدمة فلسطين، وأسهمت بدور رائد في نقل الرواية الفلسطينية إلى المحافل الدولية، وتمكنت بكفاءتها وحضورها السياسي من ترسيخ مكانة فلسطين في أوروبا والعالم، وكانت صوتًا صادقًا ومدافعًا صلبًا عن حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال.
وأضافت: لقد عُرفت الفقيدة بوطنيتها الصادقة، وثقافتها الواسعة، وقدرتها الاستثنائية على مخاطبة العالم بلغة السياسة والقانون والإنسانية، وظلّت طوال مسيرتها مثالًا للالتزام والانتماء والثبات على الثوابت الوطنية، وارتبط اسمها بمحطات نضالية مفصلية في تاريخ الدبلوماسية الفلسطينية.
وتقدمت اللجنة المركزية بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى عائلتها الكريمة، وإلى أبناء شعبنا الفلسطيني، مؤكدة أن إرثها النضالي والدبلوماسي سيبقى حاضرًا في الذاكرة الوطنية ومصدر إلهام للأجيال القادمة.
ـــ
و.أ


