أهم الاخبار
الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 10/02/2026 10:41 ص

(محدث) وقـفات في مختلف المحافظات للمطالبة باستعادة دور الصليب الأحمر ووقف انتهاكات الاحتلال بحق المعتقلين

 

محافظات 10-2-2026 وفا- شارك أبناء شعبنا، اليوم الثلاثاء، في الوقفات التي دعت إليها مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية أمام مقار اللجنة الدولية للصليب الأحمر في محافظات الضفة، للمطالبة بالضغط لاستعادة دور الصليب الأحمر في زيارة الأسرى والسماح لعائلاتهم بلقائهم، ورفضا للإبادة المستمرة بحقهم، وتنديدا بتوجهات الاحتلال المتسارعة نحو إقرار وتنفيذ قانون إعدام الأسرى.

ففي محافظة بيت لحم، قال رئيس جمعية الأسرى والمحررين محمد حميدة في الوقفة التي شارك بها العشرات، إن الأسرى يتعرضون لسياسة إعدام بطيء منذ سنوات، مشيراً إلى استشهاد عدد كبير منهم داخل سجون الاحتلال، في ظل ظروف اعتقال قاسية، مؤكداً أن هذه الممارسات مستمرة منذ احتلال الضفة الغربية عام 1967، وصولاً إلى ما وصفه بالتجهيزات الأخيرة للإعدام.

وأضاف حميدة أن الأسرى محرومون من زيارة طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، كما يُحرمون من زيارة ذويهم، ما يفاقم معاناتهم الصحية والنفسية، لافتاً إلى أن آخر ضحايا هذه السياسات كان الأسير خالد الصيفي، الذي أُفرج عنه قبل أيام من وفاته متأثراً بتدهور وضعه الصحي.

من جهتها، قالت مديرة هيئة شؤون الأسرى والمحررين ماجدة الأزرق إن الوقفة جاءت للتضامن مع الأسرى الذين يعيشون ظروفاً اعتقالية صعبة، بينهم 56 أسيرة، من ضمنهن طفلتان، موضحة أن سجنَي النقب وعوفر شهدا خلال الفترة الأخيرة عمليات قمع وتنكيل بحق الأسرى، إلى جانب تشديد الإجراءات العقابية.

وأضافت الأزرق أن الأوضاع داخل السجون تزداد صعوبة مع حلول فصل الشتاء، في ظل تقليص كميات الطعام المقدمة للأسرى بما لا يلبي احتياجاتهم الأساسية، مطالبة بإعادة السماح بزيارات الأهالي، ووقف الانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى.

وفي محافظة طوباس، شاركت فعاليات المحافظة، وأسرى محررون في الوقفة المناصرة للمعتقلين أمام مقرّ الصليب الأحمر.

وطالب محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بتحمّل مسؤولياتها والاطلاع على أوضاع المعتقلين المأساوية، فيما شدد بسام مسلماني، في كلمة فصائل العمل الوطني، على وقوف أبناء شعبنا إلى جانب الأسرى، داعيا إلى تحرك دولي جاد لمتابعة الانتهاكات التي يتعرضون لها في سجون الاحتلال.

وفي مدينة جنين، شارك عشرات المواطنين في الوقفة، وطالبوا بالضغط على الاحتلال لإعادة دور الصليب الأحمر بزيارة المعتقلين والسماح لعائلاتهم للقائهم، والمطالبة بوقف الإبادة المستمرة بحقهم ورفض سياسات الاحتلال المتسارعة نحو إقرار وتنفيذ قانون الإعدام بحق الأسرى.

وفي مدينة الخليل، قال المدير العام والمتحدث باسم نادي الأسير الفلسطيني، أمجد النجار خلال الوقفة التي شارك بها العشرات، أن معاناة المعتقلين وأهاليهم تفاقمت بعد منع حكومة الاحتلال الصليب الأحمر والمحامين من زيارة السجون ومتابعة الأسرى وملفاتهم، وكذلك عدم معرفة وضع الأسرى ما زاد معاناة أهاليهم وذويهم.

وأشار إلى أن إدارة سجون الاحتلال تواصل انتهاكاتها الممنهجة بحق المعتقلين، والمتمثلة بالتعذيب القاسي، والحرمان من الزيارات والعلاج والطعام، في ظل غياب الرقابة التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية، مؤكداً بأن عودة الصليب الأحمر للقيام بواجباته اتجاه الاسرى، سيكون لها الأثر الكبير في نفوس الأسرى الذين يبحثون عن معلومات عن أبنائهم المغيبين في سجون الاحتلال بظروف قاسية وغير إنسانية.

وطالب النجار، المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية بالضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذه السياسة التي راح ضحيتها العشرات من الشهداء، إلى جانب المئات من الأسرى المرضى نتيجة لعدم تقديم العلاج اللازم لهم.

كما، قالت زوجة الأسير ورئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة، أن زوجها يعاني من أمراض القلب، والصغط، والسكري، وفقد من وزنه 25 كيلو، وبحاجة إلى رعاية صحية، موضحة أن الاحتلال يتعمد إخفاء المعلومات عن الأهالي، ويحرمهم من الزيارات، لممارسة الضغط والقهر والتعذيب النفسي لذويهم.

بدوره، أكد ممثل القوى الوطنية إسماعيل أبو هشهش، على أهمية وبرامج الصليب الأحمر، لما له من تخفيف المعاناة لذوي الأسرى الذين يبحثون عن معلومات عن أبنائهم التي تعتمد حكومة الاحتلال حجبها عمدا ضمن سياسته الرامية للضغط على الأهالي وزيادة معاناتهم من التوتر والقلق.

وطالب المشاركون، المؤسسات الدولية بتوفير الحماية للمعتقلين، والسماح لذويهم بزيارتهم، إلى جانب رفع الإجراءات التي اتخذتها حكومة الاحتلال بدعم من حكومة اليمين المتطرفة التي تسعى إلى إقرار "قانون إعدام الأسرى".

يتبع...

ــ

و.ك/ ح.ح، ف.إ، ص.ط/ إ.ر

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا