رام الله 14-1-2026 وفا- أطلعت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، اليوم الأربعاء، مستشار وزير الدفاع البريطاني لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الفريق إدوارد ألغرين، والوفد المرافق له، على آخر المستجدات الميدانية، في ضوء التصعيد المتواصل لعدوان الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين بحق أبناء شعبنا.
واستعرضت غنام خلال اللقاء الذي عُقد بمقر المحافظة، في مدينة رام الله، جملة من جرائم الاحتلال والمستعمرين في رام الله والبيرة، كما في سائر المحافظات، من اقتحامات يومية متواصلة، واستهداف مباشر للمواطنين، إلى جانب سياسة الحصار المالي وقرصنة أموال شعبنا.
وأشارت إلى تكامل الأدوار بين جيش الاحتلال والمستعمرين، بالإضافة إلى عمليات إذلال المواطنين والتنكيل بهم عند الحواجز العسكرية، وإغلاق مداخل القرى والمدن والبلدات بالبوابات الحديدية، إلى جانب ما يتعرض له المعتقلون داخل معتقلات الاحتلال من جرائم وانتهاكات.
وطالبت غنام بريطانيا والمجتمع الدولي بمواقف واضحة تجاه هذه الجرائم التي تتم بضوء أخضر من المستوى السياسي، ممثلا بنتنياهو وبن غفير وسموتريتش وممارسة الضغط لوقفها.
وتطرقت غنام إلى ما تشهده قرى شرق رام الله من إرهاب منظم، لا سيما في سنجل وكفر مالك والمغير ودير دبوان، وما تتعرض له من اعتداءات تستهدف المواطنين وممتلكاتهم وسرقة مواشيهم، كما حدث مؤخرا في دير دبوان وكوبر.
كما تحدثت عن تداعيات الحصار الاقتصادي وسرقة الاحتلال لأموال المقاصة الفلسطينية، وانعكاس ذلك على عدم انتظام صرف الرواتب، إضافة إلى منع العمال الفلسطينيين من العمل داخل أراضي العام 1948، وإطلاق النار عليهم أثناء محاولاتهم تجاوز جدار الفصل العنصري.
وقالت غنام: إن الاحتلال يستهدف التعليم الفلسطيني من خلال التحريض على المنهاج الوطني، الذي يستند إلى مبادئ الحرية والعدالة وحقوق الإنسان، متسائلة عن أسباب عدم إزالة التحريض من المناهج الإسرائيلية.
من جانبه، أعرب الفريق إدوارد ألغرين عن قلق بلاده إزاء استمرار اعتداءات الاحتلال والمستعمرين بحق المدنيين الفلسطينيين العزل، مؤكدا أن بريطانيا تتابع من كثب هذه الانتهاكات.
وأشار إلى أنه قام زيارة ميدانية إلى جنين وعدد من المناطق، واطّلع من كثب على الأوضاع الميدانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.
ــــ
ر.ح


